
أعرب عن أسفه الشديد لأن يحل علينا “” هذا العام، وبين أهالينا في المكلوم عشرات الآلاف من الأطفال ذاقوا مرارة اليتم، بعد أن فقدُوا أحضان آبائهم وأمهاتهم على يد عدوٍّ متوحشٍ متعطشٍ للدماء وقتل الأطفال، دون وازعٍ ولا رادعٍ، متجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية، داعيا حكومات العالم الحر ومنظماته وهيئاته، إلى تكثيف الجهود لوقف هذا العدوان الإرهابي بشكلٍ عاجلٍ لإنقاذ ما تبقى من طفولة أبناء غزة، والعمل على تأمين الرعاية والكفالة الشاملة لأيتام غزة.
وتابع: ربما يحتفي الكثيرون حول العالم بالمطالبة برعاية اليتيم، الذي فقد أبويه أو فقد أحدهما، غير أنَّ المشهد في قطاع غزة مختلف تمام الاختلاف، فليس الأب وحده هو منْ فُقدَ، وترك من بعده أطفالًا يتامى، وإنما المشهد هناك هو أن عائلات بأكملها: برجالها ونسائها وأطفالها ذهبوا تحت التراب، بعد أن تسلَّط عليهم إرهاب صهيوني غاشم، عدو للإنسانية، لا يراعي قيمةً للحياة، ولا حرمةً لقدسيتها. اللهم إن عبادك في غزة مغلوبون فانتصر للمغلوبين المستضعفين.
نقلا عن اليوم السابع
قد يهمك أيضاً :-
- الصحة تكشف الفئات المقرر لها صرف ألبان الأطفال المدعمة من الوحدات الصحية
- جيش الاحتلال: سلاح الجو اعترض مُسيرة كانت في طريقها من جهة الشرق نحو إسرائيل
- أبو عبيدة: نصف أسرى العدو يتواجدون فى مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها
- القاهرة الإخبارية: 50 شهيدًا وجريحًا ومفقودًا في غارة إسرائيلية على منزل عائلة العقاد
- أمين عام جامعة الدول العربية يحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية فى المنطقة
تعليقات