ثوران بركان بواس يصدر غازات سامة تؤدى لتلويث الأنهار فى كوستاريكا

ثوران بركان بواس يصدر غازات سامة تؤدى لتلويث الأنهار فى كوستاريكا

حذرت السلطات فى كوستاريكا من ثوران بواس الذى أصدر غازات سامة تؤدى إلى تلوث مياه الأنهار خاصة نهرى ديساجوي وأغريو المحيطين به، وهو ما أثار حالة من القلق وسط السكان، وفقا لوكالة برنسا لاتينا.

وأشارت الوكالة إلى أن هذا التحذير الجديد أصدرته اللجنة الوطنية للطوارئ ، كما حذرت من زيارة البركان أو المنطقة المحيطة به بعد إغلاق المناطق المحيطة ومنع الأشخاص من الاقتراب من هذا البركان الذى يقع فى مقاطعة الاخويلا الشمالية ، بسبب زيادة نشاطه.

وأفاد المرصد البركاني والزلزالي أوفسيكوري  (OVSICORI) أن البركان لا يزال يشهد نشاطًا ثورانيًا مكثفًا، والذي تفاقم في الأيام الأخيرة، ولذلك، فإن الخبراء يحافظون على مراقبة تفصيلية ومستمرة للعملية.

وجددت اللجنة الوطنية للبيئة دعوتها للمواطنين لتجنب الاقتراب من ضفاف نهري ديساجوي وأجريو والامتناع عن استخدام مياههما للاستهلاك البشري أو الحيواني، لما تشكله من خطر على الصحة بسبب التلوث بالرماد والأحماض البركانية.

وحذرت التقارير الصادرة خلال الساعات القليلة الماضية من “ثوران بركاني جديد مع عمود من الغاز والرماد يصل ارتفاعه إلى 400 متر”، وأن “الرياح الشمالية الغربية قد تحمل الرماد باتجاه جنوب شرق البركان”.

ووفقا للمرصد البركانى فى كوستاريكا ، فإن سعة الهزة الزلزالية متغيرة، في حين اكتشف القمر الصناعي الأوروبي سنتينل كتلة من ثاني أكسيد الكبريت تزن 2200 طن حول البركان ، وهي أعلى قيمة تم رصدها منذ آخر فترة ثوران لبركان بواس، بين عامي 2017 و2019″.

وحذرت الهيئة العلمية من أن البناء البركاني يتضخم بسبب ضغط السوائل البركانية على جدران البركان، مشيرة إلى أن الوضع قد يستمر بل ويتفاقم في بواس، الذي يثور بشكل مستمر تقريبًا منذ 23 مارس.

وتضمنت هذه الأيام العشرة المتتالية من النشاط البركاني نتوءات صخرية متفرقة وصلت درجات حرارتها إلى 300 درجة مئوية، والتي، “لحسن الحظ”، كما يقول الخبراء، بدأت تعود الآن إلى الحفرة.

وتحث السلطات المواطنين على مواصلة الاطلاع عبر وسائل الإعلام الرسمية والمؤسسات الرسمية واتباع التوصيات لتقليل عواقب نشاط البركان.
 

نقلا عن اليوم السابع

قد يهمك أيضاً :-