مؤسس “منتدى دافوس” يعتزم التنحى عن منصبه رئيسا لمجلس أمناء المنتدى

مؤسس “منتدى دافوس” يعتزم التنحى عن منصبه رئيسا لمجلس أمناء المنتدى

يعتزم كلاوس شواب، المؤسس لـ”المنتدى الاقتصادى العالمى” البدء فى إجراءات التنحى عن منصبه كرئيس لمجلس أمناء المنتدى، وذلك بعد أسأبيع من وعد المنظمة إجراء تحقيق شامل بشأن حدوث تمييز عنصرى بين قوة العمل فى المنتدى.

وفي خطاب موجه إلى مجلس أمناء المنتدى، الذي اطلعت عليه صحيفة “فايناشيال تايمز” البريطانية وأكده مصدران وثيقا الصلة بالأمر، شدد شواب على أن المنتدى، الذي يستضيف مؤتمراً مميزاً لنخب الأعمال في العالم في مدينة دافوس، لابد أن يسترد “شعوره بالمهمة” عقب فترة من الاضطرابات.

وقال في رسالة بريد إلكتروني داخلية أُرسلت لمجلس الأمناء، “أنا مقتنع تمام الاقتناع أن السياق الخاص الراهن للمنتدى أكثر أهمية وملائمة عن ذي قبل، كما أنه أكثر قدرة مالياً بفضل الإدارة المالية الناجحة منذ بدايتة، وما هو ضروري الآن بعد الاضطرابات التي حدثت الشهر الماضي، هو استعادة الشعور بالمهمة”، دون أن يحدد ما إذا كان الاضطراب الذي يشير إليه هو رد فعل الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو التحقيق في “المنتدى الاقتصادي العالمي”.

تأتي أنباء تنحي شواب بعد يوم من إطلاق ترامب هجومه على نظام التجارة العالمي بقذائف من الرسوم الجمركية التي فرضها على الواردات الأمريكية و”رسوم تصعيدية” التي تسببت في إثارة فوضى في الأسواق ونظام التجارة العالمية.

ولم يعط شواب جدولاً زمنياً لمغادرته من المنظمة، الذي تولى رئاستها منذ أكثر من نصف قرن، لكن “المنتدى الاقتصادي العالمي” قال في بيان خاص للصحيفة البريطانية إن العملية ربما تكتمل بحلول يناير 2027.

ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر العليمة قوله ” إن تلميح شواب لمجلس الأمناء بأنه سوف يستقيل من منصبة كرئيس مجلس أمناء المنتدى، “جاء بمنزلة مفاجأة” نظراً لأنه تولى الوظيفة خلال الأشهر القليلة الماضية “.

أصبح مؤتمر المنتدى السنوي في منتجع دافوس السويسيري أحد الفعاليات البارزة لقادة الأعمال ورجال السياسة، ولعب دوراً مهماً في التعاطي مع القضايا السياسية وتشجيع التعاون في التجارة العالمية.

يضم مجلس أمناء منتدى د”افوس” رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، والمديرة الإدراية لـ”صندوق النقد الدولي”، كريستالينا جيورجييفا، ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة “ريليانس” للصناعات، موكيش أمباني، ورئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة “سيلزفورس”، مارك بينيوف.

ويقول شواب، البالغ من العمر 87، إنه سوف يقترح اسم خليفته إلى مجلس الأمناء في الوقت المناسب، وكان الاقتصادي الألماني شواب، قد ترجل عن منصب الرئيس التنفيذي للمنتدى في العام الماضي، وحل محله، بورج بريند، الذي أصبح رئيساً ومديراً للمجلس الإداري.

وبعد فترة وجيزة من استقالة شواب في مايو الماضي، نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية اتهامات بالتمييز العنصري والتحرش، التي وجهها العديد من الموظفين السود والإناث ضد شواب ومديرين آخرين في المنتدى.

لكن، أفاد التحقيق وجود “إشكالات في القيادة والإدارة.. لم تلتزم بالمعايير المعمول بها”، وقال بريند، في رسالة إلى الرعاة الشهر الماضي، إن المنظمة “تقوم بعملية مراجعة لتحسين” مدوَّنة قواعد السلوك الخاصة بها.

وقال مؤسس المنتدى، الذي سيركز على كتابة مذكراته، إن إعلان أول أبريل له أهمية خاصة، إذ أنه بدأ في تطوير مفهوم “القرية العالمية” في نفس هذا الموعد قبل 55 عاماً.

نقلا عن اليوم السابع

قد يهمك أيضاً :-